الفيلسوف | ما رواه السرخسي عن أبي يوسف الكندي

10 العملاء يشاهدون هذا المنتج

بقلمأشرف فقيه

الناشرمنشورات تكوين

الدفع عند الاستلام
توصيل سريع
دفع آمن

دوّى هدير جلمود المنجنيق فوق صراخنا وعويلنا وقد تراكمنا على بعضنا، جنائزُ تتجافى عن آجالها. وتعلّق بصري بقوسه المشتعل في السماء، منقضًّا على من سبق عليهم القول مِنّا.

ثم تناهت إلى أسماعي تكبيرات عسكر سامراء آتيةً من وراء الأسوار، فتنازعَالهلعَ في نفسي عَجبٌ من دناوة الطبع الآدمي. فجند المعتزّ يكبّرون الله وهم يرجموننا بمجانيقهم، ونحن نبتهل إلى الله لينجينا ويمحقهم، وكلّ ذلك بسبب ابنيْ عمٍّ اختلفا أيهما الأحق بخلافة النبيّ في أمته.

 

*** 

بغداد المُحاصَرة، زمن الفتنة بين الخليفة المستعين وابن عمه المعتزّ بالله.

يعثر رجال المستعين على رسالة مُعمّاة، يعرفون أنها من المعتزّ إلى أعوانه، لكنهم عاجزون عن فكّ طلاسمها.

ينجح أحمد بن الطيب السَّرَخْسِيّ في كشف محتوى الرسالة، وحين يُسأل عن سرّ مهارته، يدين بالفضل لشيخه، فريد عصره: أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكِنديّ. يتذكّره المستعين، فيترحّم عليه وعلى أيام سامراء المجيدة، وقت كان الخلفاء عِظامًا لا يُنازَعون ولا يُحاصَرون. فيفاجئه السَّرَخْسِيّ بأن الشيخ حيّ، وإن اعتزل الحياة.

وبين السَّرَخْسِيّ، الطامح لأن يصير له شأن، وشيخه الذي أثقلت قلبه المرارات، ينفرد الاثنان ببعضهما ليالٍ يسترجع الكِنديّ خلالها سيرته مع الخلفاء والعلماء، بعزّها وذلّها، ومنهجه الفلسفي الذي تشكّل في بيت الحكمة، ليرسم صورة فريدة عن الحياة الفكرية في العهد الذهبي للدولة العبّاسية.

Dhs. 60.00
Dhs. 60.00
من فضلك اسرع! 2 تركت في المخزون
المجموع الفرعي: Dhs. 60.00
عادةً يتم الشحن داخل الإمارات خلال يومين

شحن مجاني

شحن مجاني للطلبات التي تزيد قيمتها عن 250 درهمًا إماراتيًا

تفاصيل المنتج

المؤلف أشرف فقيه
الناشر منشورات تكوين
التصنيف فكر وفلسفة
اللغة Arabic
الجمهور المستهدف مناسب لجميع الأعمار
عدد الصفحات 288
رمز التخزين التعريفي 9789921854350
التوفر متوفر بالمخزون
الوزن 330
الفيلسوف | ما رواه السرخسي عن أبي يوسف الكندي

الفيلسوف | ما رواه السرخسي عن أبي يوسف الكندي

Dhs. 60.00

الفيلسوف | ما رواه السرخسي عن أبي يوسف الكندي

Dhs. 60.00

قد يعجبك أيضًا

منتجات شاهدتها مؤخرا

الأكثر مبيعًا