

بقلمجو كالاجان
الناشرالدار المصرية اللبنانية
ماذا لو كان شريكك في التحقيق… ليس إنسانًا؟ في تجربة حكومية غير مسبوقة، تُجبر رئيسة المباحث «كات فرانك» على العمل مع «لوك»، ذكاء اصطناعي تجريبي بهيئة بشرية، لاختبار مستقبل العمل الشرطي، وذلك أثناء التحقيق في سلسلة من حالات الاختفاء الغامضة. «كات» تعتمد على الحدس والخبرة الإنسانية، و«لوك» لا يثق إلا في الأرقام والخوارزميات. لكن هذه القضية ليست عادية؛ كاميرات مراقبة متوقفة، آثار رقمية ممحوّة، وملفات بلا أي خيط واضح. هل هناك مَن يتلاعب بكل ما هو رقمي.. بلا أثر؟ بينما تتقدم التحقيقات، تكتشف «كات» أن هناك قاسمًا مشتركًا واحدًا بين جميع المفقودين، قاسمًا لا تراه الخوارزميات، لكن يلتقطه حدسها فورًا: ابنها «كام». وعندما يختفي «كام» بدوره، يتحول التحقيق إلى سباق مع الزمن، وإلى مواجهة شخصية مع الماضي، ومع سؤال أخطر: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفهم الإنسان عندما تصبح حياته على المحك؟ «في غمضة عين» رواية مشوقة تمزج بين الجريمة والخيال العلمي، عن الفقد والأمومة، وعن صراع الذكاء البشري مع الذكاء الاصطناعي، وعن ذلك الحد الفاصل الدقيق بين العبقرية.. والجنون.
تعذر تحميل مدى توفر الطلب
شحن مجاني للطلبات التي تزيد قيمتها عن 250 درهمًا إماراتيًا
We can ship to virtually any address in the world. Note that there are restrictions on some products, and some products cannot be shipped to international destinations.
When you place an order, we will estimate shipping and delivery dates for you based on the availability of your items and the shipping options you choose. Depending on the shipping provider you choose, shipping date estimates may appear on the shipping quotes page.
Please also note that the shipping rates for many items we sell are weight-based. The weight of any such item can be found on its detail page. To reflect the policies of the shipping companies we use, all weights will be rounded up to the next full pound.
| المؤلف | جو كالاجان |
|---|---|
| الناشر | الدار المصرية اللبنانية |
| التصنيف | ركن القصص والروايات |
| اللغة | Arabic |
| الجمهور المستهدف | البالغون |
| رمز التخزين التعريفي | 9789777955850 |
| التوفر | متوفر بالمخزون |
شكرا للاشتراك!
تم تسجيل هذا البريد الإلكتروني!