فان السيرة النبوية غذاء للقلوب ونور للعقول ونعيم للأرواح وقرة للأعين وصلاح للأنفس
فهي السيرة الخالدة التي لا يمل تاليها، ولا تزال ألسنة الخلائق تمليها على تعاقب العصور وتواليها، ويبلى الزمان ولا يبليها..
ولما كانت السيرة النبوية بهذا الجلال والبهاء رغبت أن اقدمها في ثوب أنيق قشيب وإخراج بديع عجيب يليق بجلال من نتبع هديه ونقتفي أثره..

