{"product_id":"9789933387037","title":"صيدلية نيتشه | حول الفلسفة كطب","description":"\u003ch1 style=\"text-align: center;\"\u003e\u003cspan style=\"color: rgb(255, 128, 0);\"\u003eصيدلية نيتشه\u003c\/span\u003e\u003c\/h1\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003ch2 style=\"text-align: center;\"\u003eاسم المؤلف : جوناثان دودي   \u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp dir=\"rtl\"\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\"\u003eمن الحكمة والنباهة أن نعمد إلى تطوير مشروع الفيلسوف كطبيب في ‏غضون ثلاث لحظات معيَّنة: قبل الاهتمام بعمل الفيلسوف الطبيب نفسه من ‏الملائم أن نجزِّئ العلاقات والمصالح الفلسفيَّة المُشْتَركة بين الفلسفة والطبِّ.‏ إنَّ ولادة الفلسفة، مثلها مثل ولادة الطبّ، تمَّت في ضيق وشدَّة، وفي ‏حالة من الكآبة والأسى عاشها الإنسان حتَّى أصبح مريضاً. الفيلسوف، أو ‏بالأحرى الفيلسوف – الطبيب، يحاول أن يشخّص أعراض الأمراض التي ‏تسبِّب الآلام، هذه اللُّغة تظلُّ مُشْتَركة بين فلسفة نيتشه والطبِّ بالمعنى ‏الذي يستخدم فيه نيتشه الكلام الطبيَّ كي يتكلَّم «فلسفيّاً» عن الثقافة ‏والحضارة والحداثة والأخلاق، أو عن الفلسفة بالذات، وراء هذه ‏الاستعارة، كما سنرى، سيأخذ بحث نيتشه مكانه، وخلال هذا البحث ‏نسمعه يتحدَّث اللُّغة الأدبيَّة الأنيقة كطبيب.‏ في الواقع، تمثِّل صورة الفيلسوف – الطبيب فرصة لدى نيتشه كي يطوِّر ‏نظاماً للتفكير حول مفاهيم الصحَّة والمرض، بعيداً عن المقولات الأخلاقيَّة ‏للخير والشرِّ، تلك المقولات التي تغلق الفلسفة، والطبَّ أيضاً، ضمن أطر ‏السكون والركود العقيم.‏ من أين تأتي فكرة الفلسفة كطبّ؟ وهل يمكن حسبان نيتشه مؤسِّساً لهذه المسألة الشائكة أو هو ابن لعلم ‏السلالة الفلسفيَّة الذي أثَّر فيه؟\u003cbr\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"عصير الكتب","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48818543034522,"sku":"9789933387037","price":55.0,"currency_code":"AED","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0603\/9335\/7466\/files\/e1765785282271-300x447.jpg?v=1784974976","url":"https:\/\/bookfanar.com\/products\/9789933387037","provider":"Book Fanar","version":"1.0","type":"link"}