{"product_id":"9786140323544","title":"حلقي أيتها البجعات البرية","description":"\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003eهذا الكتاب هو التّكملة المنتظَرة لـ’بجعات برّيّة‘.\u003cbr\u003eمنذ اللحظة التي انتهى عندها الجزء الأول عام 1978، حين غادرت يونغ تشانغ الصين، تبدأ هنا الحكاية الجديدة.\u003cbr\u003eفي هذا الجزء الثاني، نتابع ما لم يُروَ: حياة الكاتبة بعد المنفى، علاقتها المستمرّة بالصين من الخارج، وعودتها المتكرّرة إليها في ظلّ نظام لم يغفر لها نجاح ’بجعات برّيّة‘ ولا جرأتها على كشف تاريخه.\u003cbr\u003eتتحول تشانغ من شاهدة على التاريخ إلى هدف للملاحقة والتهديد، وتدخل في صدام مباشر مع السلطة.\u003cbr\u003eيكشف هذا الجزء كواليس العمل تحت الرقابة، التحقيقات الأمنية، المراقبة اللصيقة ومحاولات الترهيب، وصولاً إلى القطيعة القاسية مع الوطن: منعها من زيارة أمّها في سنواتها الأخيرة، وحرمانها من وداعها وهي على فراش الموت. في الخلفية، نرى الصين وهي تتحوّل إلى قوة عالمية، لكن بثمن إنسانيّ وسياسيّ فادح، مع عودة شبح ماو في عهد شي جين بينغ.\u003cbr\u003eحكاية امرأة صينيّة تدفع ثمن الذاكرة وقول الحقيقة والبقاء حرّة.\u003cbr\u003e«لم تكن رفوف التسعينيات لتكتمل من دون ’بجعات برّيّة‘.\u003cbr\u003eوهذه التكملة الرائعة تلتقط الحكاية من جديد»\u003cbr\u003eDaily Telegraph\u003cbr\u003e«ينجح اليوم بانتصارٍ مماثل لما حقّقه ’بجعات برّيّة‘ قبل 34 عاماً حين اقتحم المشهد بقوّة»\u003cbr\u003eSunday Times\u003cbr\u003eيونغ تشانغ كاتبة ومؤرّخة صينيّة بريطانيّة، وُلدت في الصين عام 1952. اشتهرت بكتابها «بجعات برّيّة» الذي تحوّل إلى ظاهرة عالمية وحكت فيه قصّة عائلتها في ظلّ التحوّلات التاريخية العاصفة في الصين. تعيش في لندن وتعدّ من أبرز الأصوات التي توثّق التاريخ الصيني المعاصر من منظور شخصي وعائلي.\u003c\/p\u003e","brand":"Bait El Kutub","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":49216856457370,"sku":"9786140323544","price":72.0,"currency_code":"AED","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0603\/9335\/7466\/files\/Halliqi.jpg?v=1789193477","url":"https:\/\/bookfanar.com\/products\/9786140323544","provider":"Book Fanar","version":"1.0","type":"link"}