{"product_id":"9710000001170","title":"إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد","description":"\u003ch1 style=\"text-align: center;\"\u003e\n\u003cspan style=\"color: rgb(255, 128, 0);\"\u003eاعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/h1\u003e\n\u003ch2 style=\"text-align: center;\"\u003e\u003cbr\u003e\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003ch2 style=\"text-align: center;\"\u003eاسم المؤلف : \u003cspan\u003e محمد بن عبدالوهاب\u003c\/span\u003e\n\u003c\/h2\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eإعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد للإمام المجدد الشيخ : محمد بن عبد الوهاب شرحه معالي الشيخ العلامة : صالح بن فوزان فإن التوحيد هو الأصل في بني آدم ، والشرك طارئ ودخيل ، كما ” قال ابن عباس-رضي الله عنهما- (كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على التوحيد) ” . وأول ما حدث الشرك في الأرض في قوم نوح لما غلوا في الصالحين ، وصوروا صورهم ، فآل ﺑﻬم الأمر إلى أن عبدوهم من دون الله ، فبعث الله نبيه نوحا -عليه الصلاة والسلام- ينهى عن الشرك ويأمر بعبادة الله وحده لا شريك له ، وجاء الرسل من بعده – كلهم على هذا النمط ، كما قال -تعالى أما الشرك في قوم موسى فحدث عندما اتخذوا العجل ، وكان موقف كليم الله موسى وأخيه هارون -عليهما السلام- معهم ما قصه الله في كتابه . وأما الشرك في النصارى فحدث بعد رفع المسيح -عليه السلام- إلى السماء ، على يد اليهودي ( بولس ) ، الذي أظهر الإيمان بالمسيح مكرا وخداعا ، فأدخل في دين النصارى التثليث وعبادة الصليب ، وكثيرا من الوثنيات .\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e","brand":"BOOK FANAR","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48507929231514,"sku":"9710000001170","price":79.0,"currency_code":"AED","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0603\/9335\/7466\/files\/228e6d1b84d6d3202b8066bbc46e71ba.jpg?v=1782386595","url":"https:\/\/bookfanar.com\/products\/9710000001170","provider":"Book Fanar","version":"1.0","type":"link"}