{"product_id":"9710000001014","title":"الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القران","description":"\u003ch1 style=\"text-align: center;\"\u003e\u003cspan style=\"color: rgb(255, 128, 0);\"\u003eالحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القران\u003c\/span\u003e\u003c\/h1\u003e\n\u003ch2 style=\"text-align: center;\"\u003e\u003cbr\u003e\u003c\/h2\u003e\n\u003ch2 style=\"text-align: center;\"\u003eاسم المؤلف : عبد العزيز الكناني\u003c\/h2\u003e\n\u003ch3 style=\"text-align: center;\"\u003e تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: أبي عبد الرحمن الاثري نضال بن عبد الكريم بن موسى آغا البرازي\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eإعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه | جمع: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ | خالد بن عبد العزيز العرفج | عبد القادر بن محمد عطا الصوفي | عبد الرحمن بن حامد آل ثابت\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eالحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن كتاب يروي قصة المناظرة الشهيرة التي تمت بين عبد العزيز بن يحيى بن مسلم الكناني المكي المتوفى عام 240 للهجرة ممثلاً لأهل السنة والجماعة، وبين بشر المريسي أحد زعماء المعتزلة القائلين بخلق القران، وفي هذه المناظرة يعرض بشر فكر فرقته، فينبري عبد العزيز الكناني ليدحض حججه، ويكسر آراءه، ويبين اختلاف منهجه وأقواله، من خلال القرآن والسنة، ومن خلال المنطق، وكذلك من خلال علم الكلام.\u003cbr\u003eأقوال العلماء فيه\u003cbr\u003eقال الإمام تاج الدين السبكي في ترجمته لعبد العزيز الكناني: وعَلى أَنه كَانَ ناصراً للسّنة في نفى خلق الْقُرْآن كَمَا دلّت عَلَيْهِ مناظرته مَعَ بشر، وَكتاب الحيدة الْمَنْسُوب إِلَيْهِ فِيهِ أُمُور مستشنعة، لكنه كَمَا قَالَ شَيخنَا الذهبي لم يَصح إِسْنَاده إِلَيْهِ وَلَا ثَبت أَنه من كَلَامه فَلَعَلَّهُ وضع عَلَيْهِ.\u003cbr\u003eقصة الكتاب\u003cbr\u003eأصل الكتاب كحادث تاريخي تناقله العلماء في كتبهم يشير إلى مناظرة لعبد العزيز الكناني، وكذلك مناظرته لبشر المريسي بحضرة المأمون .\u003cbr\u003eطرفي المناظرة\u003cbr\u003eقصة الكتاب مناظرة بين علماء في الإسلام طرفي الكتاب هما\u003cbr\u003eالطرف الأول\u003cbr\u003eعبد العزيز بن يحي بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي\u003cbr\u003eشيوخه\u003cbr\u003eعبد الله بن معاذ الصنعاني\u003cbr\u003eسليم بن مسلمة المكي\u003cbr\u003eهشام بن سليمان المخزومي\u003cbr\u003eمروان بن معاوية\u003cbr\u003eسفيان بن عيينة\u003cbr\u003eمحمد بن إدريس الشافعي.\u003cbr\u003eقدم بغداد في أيام المأمون وجرى بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القران وهو صاحب كتاب «الحيدة». قيل في وصفه: أنه كان من أهل العلم والفضل، وله مصنفات عدة، وكان ممن تفقه بالشافعي واشتهر بصحبته، فقد طالت صحبته له وأتباعه له وخرج معه إلى اليمن .\u003cbr\u003eالطرف الثاني\u003cbr\u003eأبو عبد الرحمن بشر بن غياث المريسي، ولد حوالي سنة 138 هـ\/755 م، كان أبوه يهودياً فأسلم وصار من موالي آل زيد بن الخطاب . بدأ بشر حياته كفقيه ومحدث، فأخذ الفقه عن أبو يوسف القاضي، و روى الحديث عن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة، و لكنه بعد ذلك تأثر بالمعتزلة و صار منهم. توفي سنة 218 هـ\/833 م وهو في الثمانين من عمره.\u003cbr\u003eكان بشر يقول بخلق القرآن منذ أيام الرشيد، و ظل يدعو إلى ذلك نحواً من أربعين سنة، ويؤلف في ذلك الكتب.. إلى أن جاءت أيام المأمون حيث كان بشر من المقربين إليه وممن دعاه إلى القول بخلق القرآن.. و قد رد عليه المحدثون ببغداد وبدعوه، و كان من أبرز من رد عليه الدارمي في كتاب: الرد على بشر المريسي.\u003cbr\u003eمكان المناظرة\u003cbr\u003eكان المناظرة في مجلس المأمون وبين يديه\u003cbr\u003eنتيجة المناظرة\u003cbr\u003eكانت حصيلة تلك المناظرة كتاب «الحيدة والاعتذار» هذا الذي تضمن الأدلة في الرد على القائلين بخلق القرآن من الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم ممن يقول بقولهم كالزيدية .\u003cbr\u003eالجزء الثاني من الكتاب\u003cbr\u003eتكلم عبد العزيز بن يحيى في الجزء الثاني من الكتاب عما جرى له من تضييق، وتحريض السلطان عليه بعد المناظرة، وكيف تجاوز هذه المحنة.\u003c\/p\u003e","brand":"DAR ALBASHIR","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":47490752446618,"sku":"9710000001014","price":57.0,"currency_code":"AED","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0603\/9335\/7466\/files\/1680434002_Uwn13L74ayI8OcfPcQtd9.jpg?v=1772105403","url":"https:\/\/bookfanar.com\/products\/9710000001014","provider":"Book Fanar","version":"1.0","type":"link"}