{"product_id":"9710000001183","title":"كليلة ودمنة","description":"\u003ch1 style=\"text-align: center;\"\u003e\u003cspan style=\"color: #ff8000;\"\u003eكليلة ودمنة\u003c\/span\u003e\u003c\/h1\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003ch2 style=\"text-align: center;\"\u003eاسم المؤلف : بيدبا (الفيلسوف الهندي)  \u003c\/h2\u003e\n\u003ch2 style=\"text-align: center;\"\u003eترجمة عبد الله بن المقفع\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp dir=\"rtl\"\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\"\u003e\u003cspan\u003eقال بيدبا : إنّا وجدنا في الكتب أنَ الأسَدَ لَمَا قتل شتربة، ومرّ لذلك أيام، خرج النَّمِر ذات يوم — وكان يُدعَى المعجب الوشْي، وكان معلِّمَ الأسد وأمينه وموضع سرِّه - يطلب قبسًا، فاضطرَته السماء إلى منزل كليلة ودمنة، فلما انتهى إلى الباب سمع كليلة يُعاتب دمنة ويلومه على سوء رأيه وصنيعه، وما ارتكب من شتربة في غير ذنب أتاه إليه، فكان في بعض قوله: إنّ الذي أتيتَ من النميمة والخلابة سيظهر للأسد ويطّلع طلعه بعد اليوم، ولستَ بناجٍ منه إلا بأكثر مما يُعاقَب به أهل الذنوب، ولستْ أنا أيضًا — فيما بعد اليوم- بمتّخذك خليلا، ولا مُفش إليك سرًا، ولا مُقارِبِك في شيء، فإنَ العلماء قد قالوا: تباعَدْ ممن لا رغبة له في الصلاح، وإنما عَمَله النميمة والخلابة، وكذلك حملتَ الملك على خليله البريء الرّفيق العالم شتربة، ولم تزل به حتى اتهمه فقتله.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\"\u003e\u003cspan\u003eرسم وتصميم الغلاف\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\"\u003e\u003cspan\u003eد\/ أحمد رأفت عباس\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e","brand":"السعادة للنشر","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48728084086938,"sku":"9710000001183","price":32.0,"currency_code":"AED","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0603\/9335\/7466\/files\/Scan_20260713_3.png?v=1783919870","url":"https:\/\/bookfanar.com\/en\/products\/9710000001183","provider":"Book Fanar","version":"1.0","type":"link"}